عبارات بلهاء بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق كل ما في الريح غريب مناديل تعشق الفراغ وتلك العاشقة تُقبل جبين الليل أضواءٌ لامعة وقلبٌ لا يعرف العزاء بل يرتدي رداء للحنان الرصيف يمتلأ بالعابرين وجسور على البحر الأعمى دموع تخون المساء وتلك الليلة الخواء أكفان ملأها الهواء وعيني ترقب حواء ليت لي القدرة على السفر لعمق ذلك البحر الجواز مضروب أضعت كلمة المرور القطارات ممتلئة كيف نفرح بالوصول وليس لدينا سمة دخول وتلك الزنابق أشرفت على الغرق لن أتقبل سكة الحديد والسفر عليها طويل أتعلمون الدهشة ؟ الدهشة أننا نسافر كي نبحث عن الصفر في محطات تأخذنا للمنافي من أقصى الليل لأقصاه غياب بنكهة حرف ساخن وورشة ليس لنا بها عمل مصابيح مطفأة وقناديل ليس لنا كيف لنا أن نرى ذلك الحب المنتظر في مؤخرة القطار ماذا أحمل بجيبي ؟ صورة حبيبتي وبقايا وطن متهالك كل من هنا سيعود إلاّ أنا فليس لي تذكرة إياب سأغادر باحثاً عن ذلك الصفر من جديد في مدينة جديدة سألبس ثوباً جديد وأخلع ما تبقى من وطن أشتقت لفراشي فهل أستعيد سريري ؟ أم الرصيف هو ا...
ليتني لم أرَ الحب بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق أنا غريب .. أنعت حالي سيء الحظ ولا أغالي حين يتمرد فؤادي لا أميز الألوان فأسقط بين الأبيض والأسود وأرى الحب رمادي من هوى الروح أعاني أتساءل .. هل أنا نرجسي ؟ أم فوبيا الحب تتلبسني لا أعلم .. أمر على مصاطب الحب أبحث عن تلك الريم فاتنة من معاني الغرام ألقي التحايا انتظر الأجابة أكتب فوق تغاريد الحمام رسائل مني لتصل إليّ هل أنا أدور في فلك النساء ؟ مزقتني امرأة .. كما يمزق الطفل لعبته أو تمزق الريح السحب ليتني أعرف الألم فأني أنتمي لصهيل الوجع أو أتعلم من الذي كان لأحمي تلك النجمة الهاربة لا مظلة ولا غطاء وتلك الأمطار شقت الصمت سأمر ولن أتقيد وأتحسس الظل المعانق للحجر سأسحب سفارتي من جسد المرأة لكن .. الخوف يكبلني فلا زلت خائفا من الليل خائفا من عيون ترسل البرق ليخترق بحري أخاف من كل شيءٍ حتى الأعتراف يورقني أو العودة إلى تلك النهود التي أطعمتني الحنان خائفا أن أرمي نفسي في بئر في قلب امرأة ...
تعليقات
إرسال تعليق